محاضرات تربوية

بسم الله الرحمن الرحيم
دليلك وطريقك الى الولد الصالح

الحمدلله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين  وبعد ،
فإن تربية النشئ المسلم هى أساس بناء المجتمع المسلم ،وأساس حماية الأمة من  كيدأعدائها .
والأسر المسلمة الآن هى الحصن الحصين  لحسن إعداد الطفل وتربيتة التربية الإسلامية المنشودة ،ويحتل الوالدان المنزلة العالية فى تحمل تلك المسئولية التربوية.


ومما لاشك فيه أن  تربيةالإنسان هى أصعب مهمة فى الوجود وهى أشرف مهمة على الإطلاق، من أجل ذلك كانت هدف الشرائع السماوية وهدف الحركات الإصلاحية والمجتمعات الناجحة.
وهذه التربية ينطبق عيها وصف السهل الممتنع فهى سهل بفطرة الأبوة والأمومة وممتنعه من حيث احتياجها وافتقارها للعلم والصبر والمرونة وغير ذلك من المهارات التربوية والقراءات العلمية الواسعة.
فمن هنا تأتى أهمية تزويد الوالدين بثقافة تربوية إسلامية تساعدهم على حسن  إعداد وتربية أولادهم فى مختلف المراحل العمرية .


فأصبح من الواجب الأهتمام بتقديم تلك الثقافة التربوية التى تساعد الوالدين على أداء تلك المهمة مساهمة فى أعداد تلك الأجيال القادمة القادرة على مواجهه تحديات العصر وتحقيق آمال الأمة فى غد مشرق وحضارة إسلامية زاهرة.
فهيا أيها الأب الكريم ويا أيتها الأم الفاضلة ألا يستحق هذا الأمر وتلك الأمانة العظيمة منا الإعداد والتدريب والتسلح بمهارات التربية الصحيحة ومطالعة الكتابات والكتب التربوية حتى لا نقع فى المطبات التربوية التى تعج بها رحلتك فى تربية أبنائك ، وحتى نتمكن من تغيير سلوك أبنائنا نحو الأفضل ، ولعل تلك المقالات أن تسهم أسهامة حقيقية وأن تسد حاجة من حاجات الآباء والأمهات والمربين وكل المهتمين بتربية أبناء الأمة تربية إسلامية عصرية ناهضة ، وتعرفهم بأهمية دورهم فى تزويد الطفل بنماذج السلوكيات والاتجاهات والقيم والمبادئ والتربية نحو الهدف والعيش لأجل الأبناء إذ لا يكفى العيش معهم فقط، فحين نفهم أولادنا وحاجاتهم فسيكون تصرفنا معهم أفضل ونظراتنا إليهم أدق وتعاملنا معهم بصدر أرحب وأوسع.


فهيا نضع أيدينا فى أيديكم لإحداث ثورة ونهضة وصحوة تربوية نبتغي بها مرضات الله سبحانة وتعالى ،ونقف بها أمام التحديات التى تواجه العالم الاسلامى ، وتمكن أمتنا من العودة من جديد إلى مكانتها اللائقة بها .